تخيل نفسك في ساحة يونانية قديمة.

جنود يقفون بالساعات.

عمال يحملون الأحجار.

وخدم يتحركون طوال اليوم.

ومع غروب الشمس…

تبدأ الشكوى نفسها:

عروق بارزة في الساقين، وثقل يزداد مع الوقوف، وألم يصبح أوضح في نهاية اليوم.

هنا ظهر سؤال مختلف.

ليس: ما هذه العروق؟

بل: لماذا تظهر أصلًا؟

وهكذا بدأت مرحلة جديدة في فهم الدوالي.

أبقراط: عندما تحوّلت الدوالي من مظهر إلى حالة طبية